السيد الخميني
مصباح الهداية 194
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
و قدرت او نيز نافذ در كليهء اقطار وجوديه است ، كلام او نيز سارى و نافذ در كافهء كلمات وجود است ؛ و كلمات وجوديه متقوم به اسم كلى سعى احاطى « القائل » است : إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 1 » . و قد ضلّ من زعم أنّ كلامه تعالى يرجع إلى قدرته ؛ أو كلامه عبارة من إيجاد الأصوات في الأجسام . و قد قال الشيخ الأعظم ، صدر أرباب المعرفة ، في مقام بيان التطبيق و الموازنة بين النفس الرحماني و النفس الإنساني : كلام صادر از نَفَس انسانى و مرور آن به مقاطع حروف و حصول كلمات مركبهء دالهء بر معانى - از جهت آنكه مفردات آن ، حروفْ و مركب از اين مفرداتْ كلمات است - مطابق است با نَفَس رحمانى نسبت به اعيان ثابته . و اعيان موجوداتِ ظاهر از ممكن غيب ، از جهت ملاحظهء افرادْ حروف وجوديه ، و به جهت تركيبْ كلمات تكوينيهاند . و لذا كليهء مراتب هستى كلام و كتاب حق ، يا حروف وجوديه و كلمات الهيه مىباشند . ثمّ ، قال صدر الحكماء و العرفاء وسيّد مشايخنا وسندهم فىالمعارف الإلهية في بيان الرواية المنقولة عن سيّد الأولياء وخاتمهم ، الإمام الصادق : فلنعد إلى المقصود ، فنقول قوله ، عليه السلام : « إنّ اللَّه ، تبارك و تعالى ، خَلَقَ اسْماً بالحُروفِ غَيْرَ متُصَوَّتٍ وباللَّفْظِ غَيْرَ مُنْطقٍ وبِالشَّخْصِ غَيْرَ مُجَسَّدٍ [ إلى قوله ] : مُستَتِرٌ غَيْرُ مَستُورٍ » « 2 » إشارة إلى أوّل ما نشأ منه تعالى « 3 » .
--> ( 1 ) - النحل ( 16 ) : 40 . ( 2 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 112 ، « كتاب التوحيد » ، « باب حدوث الأسماء » ، حديث 1 . ( 3 ) - يعنى صادر اوّل ؛ يا اوّلين جلوهء حق .